Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘شِرْيـًـانٌ مُتَدفـَــقٍ ~’ Category

}..السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

 

….

 

أهلاً و سهلا بـكم !!

 

و أخيرا سأنزل الموضوع المنحوس خخخخخخخخخخخخخخخخخ..

 

بالأمس كنت أنا و زميلتي نتشارك الحديث حول روايتي التي تحمل عنوانين ] أنه قدري [ و

 ] أخرسً ناطق [ و التي ستكون أول عملاً لي سأرسله لدار النشر التي يتعامل معاها أبي الدكتور بشريعة الإسلامية

   ]محمد سلمان الزهراني [

 

لكن واجهت العديد من الصعاب حول اختياري للـغة الأدبية التي سأستعملها بروايتي هذه أنا دوم ما أجرب الأدب السهل قراءتها و معناها و الذي لا يعكر عليك القراءة حيث تتسأل ماذا مكتوب ؟؟

 

الكثير من أصحابي بموقع آل الفلاسفة يقولون لي استعملي ( أدب الغواية أفضل ) بمناسبة الغواية أدب صعبً جداً و يحتاج لشخص واسع الخيال و دارس هذا الأدب جيداً و ( الغواية ) أبتدعه وأستحدثه علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس..

 

لكن حينما تناقشت بهذا الموضوع مع أحد زميلاتي قالت لي ( سارة الكاتب الأدبي هو الذي يبتعد عن الصعوبة والتكلفة التي توجد بالأدب الغواية و البساطة ميزه ليعجب به جميع الشرائح و يفهمه مختلف العقول ما الفائدة أن أصبحت كتاب عدة ساعات لأن ربما لم تلبث تلك المادة بعقلي ) أحسست بكلماتها نوعاً ما من الحقيقة و لأنني أحب الصراحة دون المجاملة فأريد من يحررني من حيرتي تلك !!

 

هل سأكتب بما يكتبه الآخرون بما يسمى بالأدب البسيط أم بالأدب أدونيس ؟؟

 

لي يومان لأعيد صياغة روايتي 🙂 !!

 

….

 

دمتــم بخيــر..{

Read Full Post »

{..السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

 

….

 

اهلاً بكم جميـعاً !!

 

هذه القصه المتعبه التي عايشتها اسابيعاً و انا اشخص حالات مرضيه نفسيه..

 

بين ذوات الاناس تعذبت حين كتبتها و ارتحت حين نشرتها فإليكم قصتي و فقط..

 

 

من أعماق الظلام خرجت صرخات..

 

اهتز لها السكون و تفتحت لها العيون..انسان يصرخ بقوة…بقوة جداً..صرخات تلو صرخات..

 

لم نعرف من ذالك الصارخ شئ و لم يستطع الصارخ الكلااام..

 

لأنة لا يعرف من قاموس الكلمات سوى…آه…آخ…!!و ظل الصراخ المزعج يعلو بمسكن ساعه تلو الاخرى..

 

و لم يكن هنالك شئ ليردع صراخه..

 

انقطع الصوت و فجأة جاءت همسة بل همسات في هدوء و سكنات..و سمع صوت رقيق يقول : أنا هنا…انا هنا…

 

لا تخف سأضع هذه الابرة بيدك و يزول الانين و الألم..

 

وفي سرعه البرق اطاع الصارخ الصوت الهادى و رحل الأنين و الألم..!!

 

لكن و بعد فترة لم تطل عاد الصراخ عاد العويل..

 

عاد الارتطام با الارض و الجدران ولو أستطاع الارتطام بالسقف لفعل.!!

  

و يا عجباً ظهر الصوت الهادى مرة اخرى : انا هنا…

  

انا هناو يتكرر ذلك المشهد مرات و مرات و صوت الصارخ يذبل و يموت..

 

و الصوت الهادى يضحك و يسخر و كأنه يقول : وداعاً يا عزيزي حان موتك فغيرك ممن يحبون هذا النوع من الموت في انتظاري وداعاً..

 

و يعود الصراخ مرة اخرى لكنه اشد و اقوى و اعتى و الصارخ ينتظر الصوت الهادى ولا مجيب..آه…آه…آه…آخ..لا احداً هنا بهذه الدار..!!

 

سأموت ولا مجيب ثم انقطع الصراخ و قال الناس [.. كان الصارخ يحتضر في تلك الليله فصراخه اوقض كل من في هذا المكان ثم مات و على جسدة اثار أبر و دمااء ..]

انطفأت الأضواء و اخذت الجثه لتشريح ثم الكفن..

 
فتراب منتظرها بلهفة ليضم جلده الممزق تحت الارض..

 
لكن لايزال ذلك الساخر يمارس هوايته المفضله بأرواح أولئك الناس المهلكه..

 
ربما كنت اخر ضحيه لديه بهذا المشفى !!

 
اقترب مني بكل هدوء و على وجهه ابتسامة زائفة..

 
اخبرني بصـوته الكريه بأنني سـأكون بأفضل حال تقدم للأمام ثم رجع نحوي قائلاً : ما آسمك ؟؟

 
تلعثم لساني بكلام فرتعش جسدي و كأنه اشبه بزلزال أو جبلاً يثور به..

 
البركان فصاحبه صراخ و عويل فأدركت أني مثل ذلك الصـارخ..

 
سرعان ما احضر تلك الأبرة ليغرسها بيدي فلم اشعر سواء بوغز بسيط..

 
و سائلاً بارداً كبرود الثلج انتشر بأنحاء جسدي فخمد ذلك الهيجان الذي كان يصارع روحي..

 
مرت ساعات و ساعات و انا لازلت خامدة على ذلك الفراش لكن لم يتغير بي شيئاً..

 
فـأنا صارخه مع الصارخين أنـا مهلكه مع المهلكين..

 
اعيش حياتي تحت تلك الأبر و المهدئات فلا يزال ذلك الشئ ينتقم مني و يضحك..

 
و أنا اعجز عن الحراك فلم أسـأل ذاتي ذات يوم عن سـر ذلك الانتقام عن الظلام..

 
و الرهبه التي اعيشها بسجني هذا المؤبد : أنـا مقيدة ؟! لما لا يحررني احدهم ؟؟ هل حقاً نحن مريضين آم نرا من يعالجنا هو المريض ؟!..

 
باتت اسـأله و اجوبه تتراكم في مخيلتها فلم تعرف ما هو الصح و ما هو الخطـأ !!..

 
سواء تفكيرها الجنوني قادها بكل عنف لقتل ذلك السـاخر..

 
سلمت روحها و قدرها فجنونها النفسي اقوى منها بكثيـر..

 
لحظـة صمـت وجيـزة اغمضت عينيها ثم ندت من جبينها قطرات عرق..

 
و فجـأة و كأن الحيـاة دبت بجسدها المتخشب..

 
فعندما رات ذلك الشئ وهو ينظر لها بنظرة شاخص من أفقً غير مرئي ينتمي لعالم لا يشعر به سواها..

 
ارتعشت خوفـاً و على الرغم من محاولاتها السيطرة على انفعالاتها..

 
انتفض قلبها بوحشيه نحوة مزيحاً لرماد الذي اعتلاه..

 
تذكرت وهي بأسواء حالاتها وهو يلجمها سياط العذاب..

 
فكانت تعلم بأنه يمارس طقوسه المتمردة مع كل سجيناته..

 
فكانت تسمع صرخاتهن تعتلي لتطن بأذنيها و تزلزل ذاتيها..

 
و في لحظتها قررت ان تنتقم و تأخذ بثارها و ثار مثيلاتها دون رهبه دون خوف..

 
ان كان العالم حكم عليها با الاعدام مؤبداً و قهراً..

 
فلن تموت لوحدها لن تجعله يمارس هوايته المفضله كطقوس عبادة بوذيه..

 
لن تسمح له بإهانتها بعد اليـوم..

 
خرجت من غرفتها بكل هدوء و سكون تمشي على اصابع قدميها..

 
حتى ان وصلت لغرفته و هي تنظر خلفها مترددة كانت خائفه تسمع كلمته المتقطعه : لأننـــا..نحبك..مـدي يدك..للـعلاج..

 
فهنـا ثارت و صرخ قلبها كأنه طبول قبيله افريقيه لا تريد ان تعود لتلك المأسي و الالم..

 
لم يعلم انه هو من يوقضـها من حلمها السعيد هو من ينتشلها من جنتها البعيدة و يعذبها..

 
بكـل قسـوة اخرجت تلك الأبرة المملوة بالهواء فغرستها بعنقه من وريدة إلى وريدة الاخر و أملئت ذلك الهواء بسائل أحمر..

 
لم تعلم من اين اتتها هذه القهوة لا يهم المهم انها حققت ما تريدة سقط راسه على مكتبه..

 
اخذ الذهول يصعقها حين رأت الدماء تلطخ الغرفه و راسه منتوف على سطح مكتبه هربت تلك الفتاة الغريبه..

 
و هي مملوئه بدماء و حولها الصارخين امثالها خيل لها حلماً و قبل ان تنطق كلمتها الاخيرة..

 
انهلو عليها رجماً لأنهم كانو عابدين له خرجو من كل الغرف وهم يرجمونها وهي في اندهاش و المرضاء من حولها لم يتوقفو عن الرجم..

 
بدأت الحجارة تقضم جسدها و تشرب من دمائها و هي تصرخ و تقول : بربكم ماذا فعلت بكم ؟؟ ألم احرركم من جور ذلك الجبار !!

 
سقطت على الارض تارة و تحبو تارة و الدم ينساب من جسدها النحيل الميت و إلى ان تلون بكامل أحمر !!

 
خرجت من ذلك المشفى وهي تبكي و تصرخ محاولاً البحث عن مبرراً لهذا الفعل الخالي من الرحمة و الشفقه..


وهي غريقه الدم و الدمع فلألم خرج من حدود التحمل رفعت يديها لسماء طالباً عون الله و رحمة فبعدها خرجت روحها تعتلي لسماء هاربه من جور الارض و سكانه !!


End


3 / 7 / 29 14 هـ

 

مابين 2007 و 2006

 

….

 

دمتــم بخيــــر..}

 

Read Full Post »

{.. السـلام عليكم و رحمة الله و بركاته

صبـاحكم / مسـائكم نرجس

..
بعطور تفوح منها آجمل الاطيـاب الفـاخرة..

لن أطيل الحديث فقلبي و قلمي هنـا كي يتحدثـا عن مُعاناها إنسـان..

في هذا الزمــان..

لا تسـألوني ما السـر بالعنوان..

لأن بعثرة كلماتي ستتناثر لكي تتكلم عن ذلك الإنسـان..

بقايا إنسان ..]

 

لا بل هي بقايا من اشلاء إنسان ..

أصبحت رماد محترق من الهم و الغم و الكتمان ..

ذبلت من ذرف الدموع و الحسرة و الحرمان ..

فأنا روح بلا جسد , سلمت قدري له فلم يعد لي مسكناً هنا ..

ولكن لا يزال القدر يعفي عني للحظات من السكون ..

بها أريد أن اهمس لعاشقي بكلمات ..

 




فا ألان يا مبعثري سأحدثك عن كل تفاصيل انتظاري الأخير ..
فأنصت لي لعلك توقن بي و ترأف بحالي ..

أيا مبعثري كم سقت ذلك القلب الصغير الذي بداخلي خلفك طوال أربع سنين مضت ..

جعلتني احتمي حباً غريب بداخلي تجاهك ..

جعلت لأيامي نوراً يعمي البصير منه ,, أنرت لي طريق من الأمل ..

 




فبقلبك جعلتني أولد من جديد فأنا بدونك كطفل دون حضن أمه الدافئ ..
أجد روحي تنتزع من جسدي حين لقياك أرتعش كالبركان في أثير آخر أو كما يرتعش الجسد في نهاية الحياة ..

فأنا ألان أحتاجك لأسكن روحك الطاهرة و أنم بهدوء و وقار أحتاجك لأن اخترق دقات قلبك خارج نطاق التنفس ..

ألم تعلم بأني اغرق كل ثانية ببحر دموعي , و الهم أصبح رفيق حميم لأيامي ..

كل يوم ارمق نفسي بمرآتي و أحدثها عن الشوق الذي يكبر مع كل ثانية لم أرك فيها ..

شفتاي تمسي و تصبح باسمك و عيناني التي لم تغفي لنداءات اللهفة وهي تدمع لحنينها الممزق ..

 

سأهمس في أذنك : أحبك

 

 

 

 

 

 

سأخبر العالم كله باني مت عاشقه بحبك , أجد بقاياي الإنسانية بمكاني ساكنه ..

مبعثري هذه المرة اعلم وفي كل مرة تعلم و تذكر بأن الدنيا معلقة في عيني و دموع عيني معلقة بخدي ..

فلا تترك الدنيا تسقط على كفً غيرك َكفَك ..!

فرحل يا قلبي عني ارحل بعيداً هناك حيث تبتعد الطيور المهاجرة من البلدان ..

سبقى مع جراحي شبه ميتة و احضن ورودك الحمراء و اسقيها من دموعي دم و ألم ..

و سأنم هنا بين أشلائي الإنسانية قريرة العين ..

 

 


 

 

 

 

Read Full Post »